ملائمتان للمسارات كافة: بورشه "كاين" و"مَكان"

"مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" تكمل مجموعة بورشه من السيارات الرياضية متعدّدة الاستعمالات

عزّزت بورشه نطاق سياراتها الرياضية الديناميكية متعددة الاستعمالات عبر تقديم طراز القمة "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" Macan Turbo with Performance Package ضمن فئة سيارات الدفع الرباعي المُدمجة. وتبرز هذه السيارة الرائدة الجديدة، التي ارتفعت قوتها إلى 440 حصاناً (324 كيلوواط)، بطبيعة قيادتها الرياضية المذهلة. كما تُسلط الضوء مجدداً على نطاق المزايا المعهود في سيارات بورشه الرياضية متعددة الاستعمالات. فبغض النظر عن وجهة الاستعمال، إن كانت قيادة يومية مريحة لمسافات طويلة أو اجتياز حلبات السباق بديناميّة مماثلة للسيارات الرياضية، أو حتى عبور المسارات الوعرة بجدارة لافتة، تلبي "كاين" Cayenne و"مَكان" Macan نطاقات استخدام لا تُضاهى. كما توفران تماسكاً مثالياً على المسارات المكسوّة بالثلوج والحصى، من دون التفريط بتجربة قيادة بورشه المميزة للغاية.   

بورشه "كاين": أوّل سيارة رياضية ديناميكية متعدّدة الاستعمالات

بدأت قصة نجاح "كاين" و"مَكان" بقرار جريء ذي رؤية ثاقبة اتّخذته بورشه في أواخر تسعينيات القرن الماضي. فبعد النجاح العظيم الذي شهدته الشركة في سوق السيارات الرياضية، بحثت بورشه عن فرص نمو جديدة اعتزمت بموجبها دخول فئة "السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات". ونظراً لضرورة تلبية الطراز الجديد نطاقاً شاسعاً من المتطلبات والشروط المُحدّدة، سخّر مهندسو التطوير كامل قدراتهم الإبداعية إلى جانب ما يزيد عن 50 عاماً من العراقة في صناعة السيارات الرياضية. وقد كرّست تلك التوليفة الفريدة من الخبرة مفهوم السيارة الجديد، عِلماً بأنّها تبقى ليومنا هذا إحدى أسرار نجاح مجموعة بورشه من السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات.

عندما طرحت بورشه طراز "كاين" عام 2002، أضفت معنىً جديداً بالكامل على عبارة "تعدّدية الاستعمال"، وحوّلت فكرة الطراز الرياضي ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات إلى واقع ملموس. من ذلك المنطلق، يمكنك التوجّه بـ "كاين" إلى المكتب اليوم وقيادتها على حلبات السباق أو المسارات الوعرة غداً، لتستفيد بذلك من راحة ودقة ومتعة قيادة على المسارات كافة. وقد تناغمت تلك الخصال كافة مع المورّثات التصميمية المعهودة لدى بورشه.

دخل صانع السيارات الرياضية الذي يتّخذ من شتوتغارت مقراً له نطاقاً جديداً بالكامل من الأداء، مع تقديم نسخة "كاين إس" Cayenne S بقوة 340 حصاناً (250 كيلوواط) وشقيقتها الأكثر راحة والأقوى بكثير "كاين توربو" Cayenne Turbo بقوة 450 حصاناً (331 كيلوواط). وقد وفّر مفهوم هيكل السيارتيْن رشاقة قصوى أثناء القيادة الرياضية والوعرة على حدّ سواء. كما عزّز "نظام بورشه للتحكم بالدفع" PTM الجديد والمُبتكر ديناميّة القيادة بشكل كبير.

ولم تنحصر مهمّة نظام الدفع الرباعي الذكي هذا بمراقبة تماسك السيارة فحسب، بل أيضاً برصد وضع القيادة الحالي، ما وفّر أداءً ديناميكياً غير معهود مطلقاً في تلك الفئة من السيارات حينئذٍ. بذلك، نجحت "كاين" في إطلالتها الأولى في محو المُعتقدات المُسبقة عن كون السيارات المُخصّصة للطرق الوعرة مُمِلّة وبطيئة.   

سيارة رياضية أصيلة بطابع رياضي متعدد الاستعمالات: أوّل "كاين جي تي إس"

طرحت بورشه نسخة مُعدّلة من "كاين" في العام 2007، نجحت من خلالها في رفع سقف التحدّي مُجدداً بفضل تزويدها بمحركات ذات حقن مباشر للوقود ورُزمة قيادة ديناميّة جديدة. وللمرة الأولى منذ عقود، حملت "كاين جي تي إس" Cayenne GTS الأحرف الثلاثة التي تخصّصها بورشه لسياراتها الرياضية المميزة جداً، مُرسية بذلك معايير جديدة ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات بفضل طابعها الديناميكي للغاية. وقد ارتكز أداء "كاين جي تي إس" الرياضي على محرك من ثماني أسطوانات، ارتفعت قوته إلى 405 أحصنة (298 كيلوواط)، مع علبة تروس يدوية من ست سرعات ونسبة قصيرة للمحور الخلفي.

وبما أنّ الأداء الديناميكي يبدأ بالهيكل، بات ذلك الطراز أوّل نسخة من "كاين" تحصل على نوابض فولاذية مع "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" PASM للتحكم المتغيّر بقدرة تخميد الصدمات، وانخفض ارتفاع أرضية السيارة عن الطريق مسافة 24 ملم. نتيجة لذلك، تحتلّ نسخة "جي تي إس" مكانة في عائلة "كاين" مماثلة لتلك التي يتمتّع بها طراز "جي تي3" ضمن عائلة 911.

بعد عاميْن، قدّمت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات أول طراز ديزل في تاريخها، هو "كاين ديزل" Cayenne Diesel المُزوّد بمحرك توربو من ست أسطوانات على شكل "V" بقوة 240 حصاناً (176 كيلوواط). وقد جمعت تلك السيارة بين فوائد محرك توربو ديزل من جهة والطابع الشيّق المعهود في سيارات بورشه من جهة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، برهنت أنّ سيارة الديزل الرياضية متعددة الاستعمالات قادرة على توفير أداء رياضي بجدارة.

العام 2010: "كاين" تصبح رائدة في نطاق الدفع المختلط

في العام 2010، استبدلت بورشه سيارتها "كاين"، التي حققت أفضل مبيعات، بجيل جديد بالكامل أبصرت من خلاله تكنولوجيا الدفع المختلط والمتوازي النور ضمن عالم سيارات الإنتاج التجاري. وعلى الرغم من قوّتها الإجمالية البالغة 380 حصاناً (279 كيلوواط)، انحصر استهلاك "كاين إس هايبريد" Cayenne S Hybrid للوقود بمقدار 8.2 ليتر/100 كلم وفقاً لـ "دورة القيادة الأوروبية الجديدة" NEDC. كما كان نظام دفعها المختلط الأوّل في العالم الذي يفسح المجال أمام توفير إضافي في استهلاك الوقود عند سرعات أعلى، من خلال التطواف عند سرعات تصل إلى 156 كلم/س عندما يكون محرك الاحتراق الداخلي متوقفاً عن العمل. واليوم، تتوفر سيارات بورشه الرياضية متعددة الاستعمالات كافة بوظيفة التطواف هذه كلّ وفقاً لإعدادها الخاص.

بعد أربعة أعوام، بلغت "كاين" مرتبة رائدة جديدة عبر طرح أول طراز في العالم مُزوّد بنظام دفع مختلط مع قابس ضمن فئة السيارات الرياضية الفاخرة متعددة الاستعمالات. وقد انخفض مُعدّل استهلاك "كاين إس إي-هايبريد" Cayenne S E-Hybrid للوقود إلى 3.4 ليتر/100 كلم في "دورة القيادة الأوروبية الجديدة"، وارتفعت قوتها الإجمالية إلى 416 حصاناً (306 كيلوواط). وعلى الرغم من فعاليتهما اللافتة، حافظ طرازا كاين ذوا الدفع المختلط على أداء رياضي للغاية، عبر استخدام الدفع الكهربائي لتعزيز التسارع مثلاً.

مجموعة طرازات "كاين" اليوم

تحصّن بورشه نجاحها طويل الأمد عبر عملية تطوير مستمرة لطرازاتها. فبُعَيْد طرح طراز "مَكان" Macan، حصلت كاين على "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" PCM الجديد الذي يُعزز تواصل السائق مع السيارة ومحيطه. واليوم، تجمع سيارة بورشه الرياضية الفاخرة متعددة الاستعمالات مستويات فردية من الأداء الديناميكي والفعالية عبر طرازات عدّة، إذ يستطع العملاء الاختيار بين نظام دفع مختلط أو محركات تعمل على البنزين أو الديزل بثماني أو ست أسطوانات. في هذا السياق، وفّرت بورشه للراغبين بالقوة والفعالية طرازيْ "كاين ديزل" Cayenne Diesel بمحرك V6 توربو (262 حصاناً/193 كيلوواط و6.8-6.6 ليتر/100 كلم) و"كاين إس ديزل" Cayenne S Diesel بمحرك V8 مع شاحنيْ توربو (385 حصاناً/283 كيلوواط و8.0 ليتر/100 كلم). ويوفر ذلك الطراز الأخير أداءً مماثلاً تقريباً لطراز "كاين إس" Cayenne S المُزوّد بمحرك V6 مع شاحنيْ توربو بقوة 420 حصاناً (309 كيلوواط)، نظراً لقدرته على التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 5.4 ثوانٍ. أما بالنسبة إلى طراز "كاين جي تي إس" ذي الأداء الرياضي جداً، فينبض بمحرك V6 مع شاحنيْ توربو بقوة 440 حصاناً (324 كيلوواط) ويزخر بتعليق أقرب إلى الطريق بمقدار 20 ملم.

بالانتقال إلى "كاين إس إي-هايبريد"، فتجمع بين قوة محرك كهربائي ومحرك V6 لتولّد 416 حصاناً (306 كيلوواط) بالإجمال. لكن يبقى أداء القيادة المذهل في جعبة "كاين توربو" Cayenne Turbo، التي تولد 520 حصاناً (382 كيلوواط) من محرك V8 مع شاحنيْ توربو، ما يتيح لها التسارع إلى 100 كلم/س في غضون 4.5 ثوانٍ وصولاً إلى سرعة قصوى تبلغ 279 كلم/س. ولا تتفوّق على هذه السيارة سوى نسخة القمة "كاين توربو إس" Cayenne Turbo S، التي تتربّع على عرش الأداء من دون منازع بفضل محرك معدّل بقوة 570 حصاناً (419 كيلوواط) بالتمام والكمال.

يجدر الذكر أنّ "كاين ديزل" و"كاين إس إي-هايبريد" تتوفران بـ "نسخة بلاتينوم" Platinum Edition خاصة، يمكن التعرّف إليها من خلال تطعيمات خارجية رياضية. كما تضع بمتناول العميل مستويات فاخرة من التجهيزات بثمن مغرٍ.   

بورشه "مَكان": مُورّثات سيارة رياضية في طراز رياضي مُدمج متعدد الاستعمالات

مدفوعة بنجاح مفهوم "كاين" ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات ذات الطابع الديناميكي، قرّرت بورشه طرح طراز ثانٍ يتلاءم مع المسارات كافة، لتكون النتيجة "مَكان" Macan التي أغنت سوق السيارات بدءاً من العام 2014 بطراز ديناميكي ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات. أرست "مَكان" معايير جديدة ضمن نطاقيْ الأداء الديناميكي ومتعة القيادة إن كان على الطرق المعبّدة أو الوعرة. وسطع نجمها بأقوى محركات ضمن فئتها مع علبة تروس Porsche Doppelkupplung (PDK) رياضية بقابضيْن من سبع سرعات. بالإضافة إلى ذلك، أتاحت تلك السيارة للعملاء الاختيار بين ثلاثة هياكل رياضية، تشمل تعليقاً هوائياً كان حصرياً ضمن فئتها.

منذ البداية، تفوّقت "مَكان" على منافساتها كافة. فقد أرست نسخة القمة "مَكان توربو" Macan Turbo (محرك V6 سعة 3.6 ليترات مع شاحنيْ توربو بقوة 400 حصان/294 كيلوواط) و"مَكان إس" Macan S (محرك V6 سعة ثلاثة ليترات مع شاحنيْ توربو بقوة 340 حصاناً/250 كيلوواط) نطاقاً جديداً بالكامل من الأداء الرياضي. لكن يبقى عزم الدوران الأعلى من نصيب "مَكان إس ديزل" Macan S Diesel، المُزوّدة بمحرك توربو ديزل بقوة 258 حصاناً (190 كيلوواط).

كرّرت "مَكان" إنجاز "كاين" عبر ترسيخ مكانة رائدة لها ضمن فئتها لناحية الأداء الديناميكي. ولم تكتفِ بورشه بذلك، بل عزّزت ديناميّة سيارتها الرياضية المُدمجة متعددة الاستعمالات عام 2015 عبر تقديم نسخة رياضية أكثر حملت اسم "مَكان جي تي إس" Macan GTS. وكما هي الحال مع طرازات بورشه كافة التي تحمل هذه الأحرف الثلاثة، استُوحِيَت هذه السيارة من عالم رياضة السيارات، الواقع الذي يتجسّد بهيكلها المُعدّل ومكابحها المقواة، ناهيك عن ارتفاع قوّتها بمقدار 20 حصاناً مقارنة بنسخة "مَكان إس". وتوفر "مَكان جي تي إس" تجربة قيادة أفضل من نسخة "مَكان" القياسية. كما تتألق بإعداد رياضي أكثر لـ "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" PASM وأرضية أقرب إلى الطريق، إلى جانب عجلات قياس 20 بوصة مع إطارات ذات مقاسات مختلفة في المحوريْن الأمامي والخلفي.

طراز قمة جديد: "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي"

ارتأت بورشه الآن رفع سقف التحدّي مجدداً عبر تقديم نسخة قمّة جديدة من "مَكان"، هي عبارة عن "مَكان توربو" Macan Turbo مُزوَّدة بـ "رُزمة الأداء الرياضي" Performance Package، تبرز بخصائص قيادة أفضل ورشاقة أكبر مع طابع شيّق أكثر من أيّ وقت مضى. وقد خضع محرك السيارة الجديدة، الذي يتألف من ست أسطوانات على شكل "V" سعة 3.6 ليترات، إلى تعديلات بات بموجبها يولّد 440 حصاناً (324 كيلوواط) – بزيادة 40 حصاناً (30 كيلوواط) عن "مَكان توربو" – ما يضع "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" في مرتبة القمة ضمن عائلة "مَكان" من دون منازع.

وتتيح تلك القوة للسيارة التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 4.4 ثوانٍ فحسب (- 0.4 ثوانٍ) وصولاً إلى سرعة قصوى جديدة تبلغ 272 كلم/س (+ 6 كلم/س). كما ارتفع عزم الدوران الأقصى إلى 600 نيوتن-متر (+ 50 نيوتن-متر) عبر نطاق دوران شاسع يتراوح بين 1,500 و4,500 د/د، ما يوفر للسيارة قوة دفع إضافية تتيح لها التسارع من 80 إلى 120 كلم/س في غضون 2.9 ثوانٍ (- 0.2 ثانية) في إعداد "سبورت بلاس" Sport Plus. أما بالنسبة إلى استهلاك الوقود، فيتراوح بين 9.4 و9.7 ليتر/100 كلم وفقاً للإطارات المُستخدمة، وذلك بحسب معيار "دورة القيادة الأوروبية الجديدة" NEDC.

ولم تنحصر التعديلات التي طرأت على نسخة "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" بقوة المحرك فحسب، بل شملت أيضاً تزويد السيارة بمجموعة من التجهيزات القياسية، شملت نظام مكابح مُطوّر حديثاً وجسماً أقرب إلى الطريق وهيكلاً رياضياً يمكن التحكم به، بالإضافة إلى "رُزمة سبورت كرونو" Sport Chrono Package ونظام عادم رياضي. هذا ويحتوي المحور الأمامي على أقراص مكابح مُخدَّدة بقطر 390 ملم، بزيادة 30 ملم عن قطر أقراص "مَكان توربو"، تُمسك بها ملاقط حمراء اللون بستة مكابس. وبمجرّد الضغط على مفتاح تشغيل، يوفّر "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" PASM إعداداً رياضياً مثالياً للتعليق نسبة إلى الطريق. وقد جرى ضبط هذا النظام بشكل مثالي ليتلاءم مع انخفاض ارتفاع أرضية السيارة عن الطريق بمقدار 15 ملم. كما تتوفّر "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" اختيارياً بتعليق هوائي أدنى بمقدار 10 ملم إضافية. وهو يتيح تعديل ارتفاع أرضية السيارة، ويتضمّن وظيفة أوتوماتيكية للحفاظ على ارتفاع ثابت للأرضية عن الطريق بغضّ النظر عن حمولة السيارة.

على صعيد آخر، يستطيع السائق تعزيز أداء "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" أكثر بفضل "رُزمة سبورت كرونو". وتتيح هذه الرُزمة اختيار إعداد "سبورت بلاس" الذي يوفّر إعداداً رياضياً للهيكل والمحرك وعلبة التروس بالتناغم مع صوت شيّق أكثر صادر عن نظام العادم الرياضي. عندئذٍ، تنتقل علبة تروس بورشه PDK ذات القابضيْن والسبع سرعات إلى نمط تشغيل تُصبح بموجبه أوقات استجابتها قصيرة للغاية. كما توفر نقاط تبديل مثالية للتروس مع عزم دوران إضافي أثناء تغيير التروس لتحقيق أقصى تسارع ممكن.

إفساحاً في المجال أمام إضفاء لمستك الشخصية على "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي"، تتوفر النسخة الجديدة من "مَكان" بعدد من التجهيزات الاختيارية الملائمة لها. وهي تشمل مثلاً "رُزمة توربو خارجية" Turbo Exterior Package، تتضمّن عجلات قياس 21 بوصة بتصميم "911 توربو" 911 Turbo مع قضبان جانبية مطليّة بلون أسود شديد اللماعيّة، ومصباحيْن أماميين رئيسيين ’دايود‘ LED مُزوّديْن بـ "نظام بورشه للإضاءة الديناميّة بلاس" PDLS Plus، إلى جانب عدد من المقوّمات الخارجية السوداء. كما يمكن طلب السيارة بـ "رُزمة توربو داخلية" Turbo Interior Package، تشمل فرش جلد أسود اللون مع مقوّمات مكسوّة بقماش ’ألكنتارا‘ Alcantara الفاخر وعناصر تزيينية ملوّنة في أرجاء المقصورة، هذا بالإضافة إلى مقوّمات من الكربون مثل عتبات أبواب تتضمّن اسم السيارة مضاء باللون الأبيض.

الشبكة المثالية: نظام معلوماتي ترفيهي جديد لطرازات بورشه الرياضية متعددة الاستعمالات

كما هي الحال في طرازات بورشه كافة، تستفيد "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي" أيضاً من الخدمات المعلوماتية والترفيهية الشاملة التي يقدمها "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" PCM الجديد. ويتمحور هذا النظام حول شاشة عالية الدقة تعمل باللمس قياس سبع بوصات، ذات واجهة مُستخدم تتيح تشغيلاً بديهياً مشابهاً للهاتف الذكي. وعندما يستشعر مجسّ الاقتراب يد المُستخدم، تُعرض محتويات القائمة ذات الصلة، ليتحكّم بها السائق بواسطة اللمس المتعدّد. كما يمكن وصل الهواتف الذكية وبطاقات الذاكرة بـ "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" من خلال تقنية ’بلوتوث‘ Bluetooth® ومنفذ ’يو إس بي‘ USB ومنفذ ’إس دي‘ SD لبطاقات الذاكرة. أضف إلى ذلك إمكانية وصل "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" بهاتف ’آيفون‘ iPhone من خلال وظيفة ’أبل كاربلاي‘ Apple CarPlay®.

بالانتقال إلى وِحدة الملاحة، التي تتوفر قياسياً في "كاين" واختيارياً في "مَكان"، فهي توفّر أداءً مقنعاً من خلال عرض عالي الدقة للخريطة مع توفر بعض المناطق بعرض ثلاثيّ الأبعاد. ولمزيد من العملية، يمكن بدء الملاحة بواسطة أوامر شفهية أيضاً. على صعيد آخر، تُحسِّن وِحدة "كونِّكت بلاس" Connect Plus الاختيارية وظيفة الملاحة الديناميّة كثيراً عبر تعزيزها بمعلومات مباشرة عن زحمة السير في الوقت الحالي. كما تتيح استخدام "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" كنقطة اتّصال ’شبكة محلية لاسلكية‘ WLAN لتوفير أفضل تجربة اتصال، هذا مع دمج أفضل للهاتف الذكي. في ذلك السياق، يمكن استخدام تطبيق "بورشه كونِّكت" Porsche Connect مثلاً لنقل المقاصد مباشرة من الهاتف الذكي إلى "نظام بورشه لإدارة الاتصالات" لبدء عملية الملاحة. كما تتضمّن وِحدة "كونِّكت بلاس" تطبيق بورشه للتواصل مع السيارة ("بورشه كار كونِّكت" Porsche Car Connect)، الذي يتيح لمالك بورشه التحكم بوظائف محدّدة في السيارة عن بعد بواسطة هاتفه الذكي والولوج إلى بيانات تشمل مثلاً مستوى الوقود.

"نظام بورشه للتحكم بالدفع" و"نظام بورشه للتحكم بالثبات" لقيادة آمنة شتاءً

كما هو معهود لدى بورشه، لا يأتي الأداء الأفضل والديناميّة المُعزّزة على حساب العملية أثناء الاستخدام اليومي. لذلك، لا يتراجع أداء السيارة في فصل الشتاء وأثناء القيادة على الطرق الوعرة مُطلقاً، الواقع الذي تضمنه توليفة "نظام بورشه للتحكم بالدفع" PTM و"نظام بورشه للتحكم بالثبات" PSM.

يتبادل "نظام بورشه للتحكم بالدفع" و"نظام بورشه للتحكم بالثبات" البيانات باستمرار من خلال "شبكة تناقل معلومات" CAN تربط بينهما. وهي تضمن بشكل خاص أقصى ثبات للسيارة مع أقصر مسافات كبح ممكنة. فعلى سبيل المثال، عندما يتدخّل "نظام منع غلق المكابح" ABS أثناء الكبح، تُصدر وِحدة التحكم بالسيارة ذات المستوى الأعلى أمراً بفتح الوصل التقارني الطولي لنظام الدفع الرباعي.

في الواقع، لا يسعنا التفريق بين ديناميّة القيادة والتماسك لأن الانتقالات مائعة إلى حدّ كبير. فعلى سبيل المثال، لا يمكن نقل قوى الانعطاف إلا عندما تحظى السيارة بتماسك جيد، أي عندما لا تكون الإطارات عُرضة لانزلاق مُفرط على ذاتها، ما يوفر قدرة توجيه للمحور الأمامي وثباتاً للمحور الخلفي. ويمكن الحدّ من انزلاق العجلات الدافعة على ذاتها بواسطة "نظام بورشه للتحكم بالدفع"، أو حتى إلغاءها تماماً قبل تدخّل "نظام بورشه للتحكم بالثبات".

بالعودة إلى "نظام بورشه للتحكم بالدفع"، فقد جرى إعداد الدفع الرباعي كنظام نشط يمكن التحكم به. في هذا السياق، يوزّع قابض مُندمج متعدد الأقراص ذي تحكم إلكتروني قوة الدفع على المحور الخلفي – تُنقل إليه قوة المحرك باستمرار – والمحور الأمامي، بأسلوب متغيّر بالكامل من دون نسبة توزيع ثابتة. وتتيح مراقبة حالة القيادة باستمرار الاستجابة بسرعة خاطفة إلى ظروف القيادة المختلفة. فعلى سبيل المثال، إذا بدأت العجلتان الخلفيتان الانزلاق على ذاتهما أثناء التسارع، يتدخّل القابض متعدد الأقراص بقدرة أكبر لنقل قوة دفع إضافية إلى المقدمة. وعند الانعطاف، لا يُرسل النظام قوة دفع إلى العجلتيْن الأماميتين إلا بالقدر المطلوب، بهدف توفير أفضل ثبات جانبي.       

متعة قيادة مع سلامة قصوى: "نظام بورشه للتحكم بالثبات" وإعداد "بي إس أم سبورت"

أثناء القيادة في فصل الشتاء، تعزّز وظائف "نظام بورشه للتحكم بالثبات" ("بي إس أم" PSM) الرئيسية سلامة القيادة كثيراً عند أقصى حدود السيارة الديناميّة. ويتدخّل هذا النظام في ظروف القيادة الحرجة عبر كبح انتقائي لتثبيت السيارة. وبما أنّه يستطيع استشعار ازدياد وتيرة انزلاق عجلة واحدة على ذاتها قبل السائق بكثير، واتّخاذ إجراءات تصحيحية مباشرة، يتحسّن ثبات السيارة على الثلج والجليد والوحل كثيراً. تبرز أهمية هذه الوظيفة بشكل خاص أثناء القيادة على طرقات ذات مُعامِلات احتكاك متباينة كثيراً، كأثناء ذوبان الثلج والجليد، أو على طرقات مغطّاة بالثلج جزئياً. نتيجة لذلك، توفر سيارات بورشه الرياضية متعددة الاستعمالات كافة مستوى متقدماً جداً من سلامة القيادة النشطة (تخفض احتمال وقوع اصطدام) مع الحفاظ على مستويات الرشاقة المعهودة لدى بورشه.

بالاقتران مع "رُزمة سبورت كرونو" (قياسية في طراز "مَكان توربو مع رُزمة الأداء الرياضي")، يتضمّن "نظام بورشه للتحكم بالثبات" إعداد "بي إس أم سبورت" PSM Sport يمكن تشغيله فردياً بواسطة زر "بي إس أم" PSM الموجود على الكونسول الوسطي في "مَكان". ويختلف "بي إس أم سبورت" كثيراً عن الإعداد العادي من وجهة نظر وظيفية. فهو يتيح لسائقي بورشه الطموحين الاقتراب من الحدود القصوى لسيارات بورشه الخاصة بهم أكثر، أثناء القيادة على حلبة السباق مثلاً. ومقارنة بإعداد "بي إس أم يعمل" PSM On، يوفر ذلك الإعداد زوايا انزلاق جانبية أكبر بكثير حول محور السيارة العمودي وانزلاقاً أكبر للعجلات الدافعة حول ذاتها، ما يُعزّز شعور السائق الإجمالي بأداء السيارة الديناميكي حتى على الثلج. ويُلغي ذلك الإعداد الحاجة إلى إيقاف "نظام بورشه للتحكم بالثبات" PSM عن العمل بالكامل، حتى بالنسبة إلى السائقين المتمرسين جداً الذين يسعون إلى الاستمتاع بأقصى تجربة قيادة رياضية ممكنة.

لكن انسجاماً مع فلسفة بورشه القاضية بإفساح المجال أمام السائقين لإيقاف عمل "نظام التحكم بالثبات" كلياً إذا ما رغبوا في ذلك، يمكن إيقاف "نظام بورشه للتحكم بالثبات" عن العمل بالكامل (إعداد "بي إس أم متوقف" PSM Off) بمجرّد الضغط على زرّ PSM مطوّلاً. يجدر الذكر أنّه حتى في ذلك الإعداد الأخير وإعداد "بي إس أم سبورت"، ما إن يتدخل ’نظام منع غلق المكابح‘ أثناء الفرملة الشديدة حتى تعاود العمل وظائف التحكم بالثبات كافة المتوفرة ضمن "نظام بورشه للتحكم بالثبات"، وذلك حتى يرفع السائق قدمه عن دواسة المكابح.

حوالى مليون سيارة رياضية ديناميكية متعددة الاستعمالات من بورشه

الدليل في الأرقام: بعد دخول بورشه الناجح جداً إلى فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات مع طراز "كاين"، رسّخ طراز "مَكان" المُدمج قصة نجاح أخرى مدعومة بطلب متنامٍ باستمرار. فقد وصلت مبيعات بورشه من تلك السيارة الرياضية المُدمجة الملائمة للمسارات كافة 204,740 سيارة لغاية شهر أكتوبر 2016. كما شكّل تسليم 79,725 نسخة من "مَكان" في الأشهر العشرة الأولى من العام 2016 نمواً بنسبة 15 بالمئة. على صعيد آخر، بلغت مبيعات بورشه العالمية من طرازيْ "مَكان" و"كاين" 920,210 سيارات منذ تقديمهما وحتى شهر أكتوبر الحالي. وقد حقق صانع السيارات الرياضية ذلك النجاح بفضل قدرته على الجمع بين قدرة عبور المسارات كافة من جهة ومتعة القيادة والجاذبية الشيّقة لسيارات بورشه الرياضية من جهة أخرى.